فقال : إنّك لن تخمد إلى الوقت المعلوم ، فأمرها ، فخمدت .
فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلّقين بها إلى فوق ، وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك ! من هذان ؟
فقال : أو ما قرأت على ساق العرش - وكنت قبل قرأته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام - : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه أيّدته ونصرته بعليّ » .
فقال : هذان عدوّا أولئك وظالماهم .
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : لعلّه تعالى يخلق صورتيهما في جهنّم لتعيين مكانهما وتصوير شقاوتهما للملأ الأعلى ، ولمن سمع الخبر من غيرهم . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 8 / 315 و 316 ح 95 ، عن الاختصاص .