فكشفه فإذا هو الحسن والحسين عليهما السّلام على وركيه ، فقال : هذان ابناي وأبنا ابنتي ، اللهمّ إنّي أحبّهما وأحبّ من يحبّهما . « 1 »
1969 / 22 - فضائل أحمد ؛ وتاريخ بغداد بالإسناد عن عمر بن عبد العزيز ، قال :
زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته حسنا وحسينا ، وهو يقول :
إنّكم لتجنبون وتجهلون وتبخّلون ، وإنّكم لمن ريحان اللّه . « 1 »
1970 / 23 - معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إنّ حبّ عليّ قذف في قلوب المؤمنين ، فلا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق ، وأنّ حبّ الحسن والحسين عليهما السّلام قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين فلا ترى لهم ذامّا . « 3 »
1971 / 24 - صحيح الترمذي : ( 2 / 301 ) روى بسنده عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أخذ بيد حسن وحسين عليهما السّلام فقال :
من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
( أقول : ) ورواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل أيضا في مسند أبيه : ( 1 / 77 ) .
ورواه الخطيب أيضا في تاريخه : ( 3 / 287 ) ؛ وذكره ابن حجر العسقلاني أيضا في تهذيب التهذيب : ( 10 / 430 ) ، وقال : قال أبو عليّ ابن الصواف ، عن عبد اللّه بن أحمد : لمّا حدّث نصر بن عليّ أمر المتوكّل بضربه ألف سوط فكلّمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنّة فلم يزل به حتّى تركه .
وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 6 / 217 ) ، وقال : أخرجه الطبراني ، عن عليّ عليه السّلام ، وفي : ( 7 / 102 ) قال : أخرجه الترمذي وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 280 .
( 3 ) البحار : 43 / 281 .