ألا ومن مات على حبّ آل محمّد عليهم السّلام مات على السنّة والجماعة .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد عليهم السّلام جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه :
آيس من رحمة اللّه .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد عليهم السّلام لم يشمّ رائحة الجنّة . « 1 »
1956 / 9 - إعتقادات الصدوق عليه الرحمة والرضوان :
قال الصادق عليه السّلام : من شكّ في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر .
وقوله صلّى اللّه عليه واله لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .
وأمّا فاطمة صلوات اللّه عليها ؛ فاعتقادنا أنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، وأنّها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها وغاصبها ومانعي إرثها .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « فاطمة بضعة منّي ، من آذاها فقد آذاني ، ومن غاظها فقد غاظني ، ومن سرّها فقد سرّني » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : فاطمة بضعة منّي ، وهي روحي الّتي بين جنبيّ ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما سرّها .
واعتقادنا في البراءة ؛ أنّها واجبة من الأوثان الأربعة والإناث الأربع ، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، وأنّهم شرّ خلق اللّه عزّ وجلّ ولا يتمّ الإقرار باللّه وبرسوله وبالأئمّة عليهم السّلام إلّا بالبراءة من أعدائهم . « 2 »
1957 / 10 - بإسناده إلى مسند عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، عن نصر بن عليّ ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) البحار : 27 / 111 .
( 2 ) البحار : 27 / 62 و 63 .