فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : إنّما فاطمة بضعة منّي . « 1 »
أقول : الروايات في أنّ فاطمة سلام اللّه عليها بضعة النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وأنّ من أغضبها فقد أغضب اللّه وأغضب النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ومن آذاها فقد آذى اللّه وآذى الرسول صلّى اللّه عليه واله ، كثيرة جدّا ، ومتواتر عن طرق الخاصّة والعامّة .
وقد ذكر العلّامة آية اللّه المرحوم الشيخ عبد الحسين الأميني قدّس سرّه القدّوسي ، ورضوان اللّه تعالى عليه في كتابه الشريف « الغدير » المجلّد السابع تحت عنوان حديث : « فاطمة عليها السّلام بضعة منّي » ورواة حديث « فاطمة عليها السّلام بضعة منّي » ألفاظ هذا الحديث الشريف ، ورواة العامة وأسامي كتب العامّة ، الّتي رووا فيها هذه الأحاديث ، ونذكرها بعين العبارات لتكميل الفائدة ، وحفظا للأمانة .
قال العلّامة الكبير الأميني رحمه اللّه : - في جواب تفوّه ابن كثير في تأريخه - أنّى لنا بذلك وبين أيدينا هتاف النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه واله :
فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني .
وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما أغضبها .
وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها .
وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها . « 2 »
وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رآبها ، ويؤذيني ما آذاها .
وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يسعفني ما يسعفها . « 3 »
وفي لفظة : فاطمة شجنة منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها .
وفي لفظة : فاطمة مضغة منّي ، فمن آذاها فقد آذاني .
وفي لفظة : فاطمة مضغة منّي ، يقبضني ما قبضها ، ويبسطني ما بسطها .
هامش
( 1 ) البحار : 37 / 69 ، عن كتاب المستدرك .
( 2 ) في تاج العروس : أي يتعبني ما أتعبها .
( 3 ) في تاج العروس : أي ينالني ما ينالها ، ويلمّ بي ما يلمّ بها .