كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات يوم جالسا ، وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال :
والّذي بعثني بالحقّ بشيرا ؛ ما على وجه الأرض خلق أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ولا أكرم عليه منّا ، إنّ اللّه تبارك وتعالى شقّ لي اسما من أسمائه ، فهو محمود وأنا محمّد ؛
وشقّ لك يا عليّ ! اسما من أسمائه ، فهو العليّ الأعلى وأنت عليّ ؛
وشقّ لك يا حسن ! اسما من أسمائه ، فهو المحسن وأنت حسن ؛
وشقّ لك يا حسين ! اسما من أسمائه ، فهو ذو الإحسان وأنت حسين ؛
وشقّ لك يا فاطمة ! اسما من أسمائه ، فهو الفاطر وأنت فاطمة .
ثمّ قال : اللهمّ إنّي أشهدك أنّي سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، ومحبّ لمن أحبّهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وعدوّ لمن عاداهم ، ووليّ لمن والاهم ، لأنّهم منّي وأنا منهم . « 1 »
1842 / 3 - وروى أيضا في تفسير هذه الآية : - يعني
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
« 2 » - قال : نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وقال :
أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم . « 3 »
1843 / 4 - من كتاب الحافظ أبي بكر محمّد بن أبي نصر ، عن زيد بن أرقم : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام :
أنا سلم لمن سالمتم ، وحرب لمن حاربتم . « 4 »
هامش
( 1 ) البحار : 37 / 47 ، عن معاني الأخبار .
( 2 ) الشورى : 23 .
( 3 ) البحار : 37 / 65 .
( 4 ) البحار : 37 / 78 .