تسعة لبنيه وأزواجه وعاشرها وهو متوسّطها لعليّ وفاطمة عليهما السّلام .
وكان ذلك في أوّل سنة الهجرة ؛
وقالوا : كان في آخر عمر النبي صلّى اللّه عليه واله ، والأوّل أصحّ وأشهر ، وبقي على كونه ؛
فلم يزل عليّ عليه السّلام وولده في بيته إلى أيّام عبد الملك بن مروان ، فعرف الخبر ، فحسد القوم على ذلك واغتاظ وأمر بهدم الدار ، وتظاهر أنّه يريد أن يزاد في المسجد ، وكان فيها الحسن بن الحسن فقال : لا أخرج ولا امكّن من هدمها ، فضرب بالسياط وتسابيح الناس ، وأخرج عند ذلك وهدّمت الدار ، وزيد في المسجد .
وروى عيسى بن عبد اللّه : إنّ دار فاطمة عليها السّلام حول تربة النبي صلّى اللّه عليه واله ، وبينهما حوض .
وفي منهاج الكراجكيّ : إنّه ما بين البيت الّذي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبين الباب المحاذي لزقاق البقيع ؛
فتح له « 1 » باب وسدّ على سائر الأصحاب ، من قلع الباب كيف يسدّ عليه الباب ؟ قلع باب الكفر من التخوم ، فتح له أبواب من العلوم . « 2 »
1805 / 11 - أبو صالح المؤذّن في « الأربعين » وأبو العلاء العطّار الهمدانيّ في كتابه بالإسناد عن امّ سلمة ؛ أنّه قال بأعلى صوته :
ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب ولا حائض إلّا للنبيّ وأزواجه وفاطمة بنت محمّد وعليّ ، ألا بيّنت لكم أن تضلّوا - مرّتين . « 3 »
1806 / 12 - وبالاسناد المقدّم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه : أنّ عمر بن الخطّاب قال : لقد أوتي عليّ بن أبي طالب ثلاثا ، لأن أكون أوتيتها أحبّ إليّ أن
هامش
( 1 ) أي : لأمير المؤمنين عليه السّلام ( هامش البحار ) .
( 2 ) البحار : 39 / 29 و 30 ح 11 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
( 3 ) البحار : 39 / 31 .