پرش به محتوای اصلی

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
الجنان وما فيها خلقت لأجلهم ومن أجلهم . وتدلّ على هذا المعنى روايات مختلفة كثيرة من عناوين كثيرة بالصراحة أو الفحوى أو بالملازمة .