3 - إنّ فاطمة عليها السّلام أعظم من الحسن والجمال
1698 / 1 - أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي الحسيني ، عن محمّد ابن زكريّا ، عن العبّاس بن بكّار ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعبد الرحمان بن عوف :
. . . ولو كان الحسن هيئة لكانت فاطمة ، بل هي أعظم ، أنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصرا وشرفا وكرما . « 1 »
أقول : كيف لا تكون فاطمة عليها السّلام أعظم من الحسن ؟ وأنّها قد خلقت من نور عظمة اللّه وجلاله وقدسه و . . . أنّ حسن اللّه لا يقاس بشيء ، وكلّ حسن دون حسن اللّه جلّ جلاله ، وأنّ فاطمة عليها السّلام حسن اللّه ومن أسمائه الحسنى ، وهي أعظم من الحسن كلّه .
وبحكم المقابلة أنّ أقبح من كلّ قبيح ، وأحقر من كلّ حقير - بل لا نهاية لحقارته - من أذى وعاند وضرب حسن اللّه وحاربها .
1699 / 2 - في كتاب « الأنس الجليل » للقاضي مجير الدّين : 68 روي :
إنّ اللّه تعالى لمّا خلق الحور العين في نهاية الحسن والجمال ، قالت الملائكة : إلهنا ومولانا وسيّدنا ! هل خلقت أحسن منهنّ ؟
فجاءهم النداء من العليّ الأعلى :
هامش
( 1 ) العوالم : 11 / 88 ، عنه مائة منقبة : 135 / 67 ، عنه غاية المرام : 512 ح 2 ، ورواه في المقتل : 1 / 6 ، وفرائد السمطين : 2 / 68 ح 392 ، ومودّة القربى على ما في الإحقاق : 15 / 133 .