1660 / 159 - . . . من أحبّ هذين - يعني الحسن والحسين - وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة . « 1 »
1661 / 160 - . . . لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أدخله اللّه النار . « 2 »
1662 / 161 - . . . إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربّه أن يسلم عليّ ، ويبشرّني بأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ، وأنّ الحسن والحسن سيّدا شباب أهل الجنّة . « 3 »
أقول : ذكرت هذه الروايات من كتاب « الفضائل الخمسة » وكتاب « كنزل العمّال » كلّها من طرق العامّة ، وإن كانت بعضها مكرّرا احتمالا ، لكن حذرا من أن لا يفوتني بعضها الاخر ، ومع ذلك تكون كتبهم وصحاحهم مشحونة ومملوءة من ذكر فضائل أهل بيت النبوّة عليهم السّلام .
وليت شعري إن كانوا مؤمنين بما ذكروا وصحّحوا فلم ذهبوا على غير جهة طريق أهل البيت عليهم السّلام ؟
1663 / 162 - عن أحمد بن محمّد بن مهران الرازيّ ، حدّثنا مولاي الحسن بن عليّ صاحب العسكر ، حدّثني عليّ بن محمّد بن عليّ ، حدّثنا أبي ، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا ، حدّثني أبي ، حدثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام ، عن جابر رضى اللّه عنه مرفوعا :
لمّا خلق اللّه آدم وحوّاء تبخترا في الجنّة ، وقالا : من أحسن منّا ؟
فبينما هما كذلك إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها ، لها نور شعشعانيّ يكاد يطفئ الأبصار ، قالا : يا ربّ ! ما هذه ؟
قال : صورة فاطمة سيّدة نساء ولدك .
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 2 / 103 ح 34196 .
( 2 ) كنز العمّال : 2 / 104 ح 34204 .
( 3 ) كنز العمّال : 2 / 96 ح 34158 .