أهل المدينة ، فقالوا لها : قد آذيتينا بكثرة بكائك ، إمّا أن تبكي بالليل ، وإمّا أن تبكي بالنهار ، فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي .
1406 / 7 - وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يهتمّ لعشرة أشياء فآمنه منها وبشّره بها :
لفراقه وطنه ، فأنزل اللّه
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
. « 1 »
ولتبديل القرآن بعده ، كما فعل بسائر الكتب ، فنزل :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. « 2 »
ولامّته من العذاب ، فنزل :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
. « 3 »
ولظهور الدين ، فنزل :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
. « 4 »
وللمؤمنين بعده ، فنزل :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
. « 5 »
ولخصمائهم ، فنزل :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
. « 6 »
وللشفاعة ، فنزل :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
. « 7 »
وللفتنة بعده على وصيّه ، فنزل :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
« 8 » يعني بعلي عليه السّلام .
هامش
( 1 ) القصص : 85 .
( 2 ) الحجر : 9 .
( 3 ) الأنفال : 33 .
( 4 ) التوبة : 33 .
( 5 ) إبراهيم : 27 .
( 6 ) التحريم : 8 .
( 7 ) الضحى : 5 .
( 8 ) الزخرف : 41 .