تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

36 - إنّ المراد بآية الذكر والأنثى

عليّ وفاطمة عليهما السّلام 1355 / 1 - عمّار بن ياسر في قوله تعالى :
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
. « 1 » قال : فالذّكر ؛ عليّ عليه السّلام ، والأنثى ؛ فاطمة عليها السّلام وقت الهجرة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الليلة . « 2 » 1356 / 2 - الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
، فالذكر ؛ أمير المؤمنين ، والأنثى ؛ فاطمة عليهما السّلام .
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
لمختلف
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بقوته ، وصام حتّى وفا بنذره ، وتصدّق بخاتمه ، وهو راكع ، وآثر المقداد بالدينار على نفسه . قال :
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
وهي الجنّة ، والثواب من اللّه ؛
فَسَنُيَسِّرُهُ
لك ، فجعله إماما في الخير ، وقدوة وأبا للأئمّة يسّره اللّه
لِلْيُسْرى
« 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 195 . ( 2 ) البحار : 43 / 32 ضمن ح 39 . ( 3 ) الليل : 3 - 7 . ( 4 ) البحار : 43 / 32 ضمن ح 39 .