العالمين على الصراط .
لا يبقى أحد في القيامة إلّا غضّ بصره عنها إلّا محمّد وعلي والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم . . .
1254 / 635 - . . . وصلّى اللّه عليه محمّد وآله الطاهرين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبي وآله الطيّبين الطاهرين . « 1 »
ما روي عن الحجّة بن الحسن المهدي عليهما السّلام
1255 / 636 - أبو محمّد الحسن بن أحمد المكتب قال : حدّثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء ، وذكر أنّ الشيخ قدس اللّه روحه أملأه عليه ، وأمره أن يدعو به ، وهو الدعاء في الغيبة :
اللهمّ عرّفني نفسك ؛ فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف رسولك .
اللهمّ عرّفني رسولك ؛ فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك .
اللهمّ عرّفني حجّتك ؛ فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني . . .
فإنّه عبدك الّذي استخلصته لنفسك ، وارتضيته لنصرة دينك ، واصطفيته بعلمك ، وعصمته من الذنوب ، وبرأته من العيوب ، وأطلعته على الغيوب ، وأنعمت عليه ، وطهّرته من الرجس ، ونقّيته من الدنس .
اللهمّ فصلّ عليه وعلى آبائه اللأئمّة الطاهرين . . . .
1256 / 637 - بالإسناد عن أحمد بن إسحاق ، قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السّلام وصيرت كتاب جعفر في درجته ، فخرج إلي الجواب في ذلك . . .
فرقا بينا تعرف به الحجّة من المحجوج ، والإمام من المأموم بأن عصمهم من الذنوب ، وبرأهم من العيوب ، وطهّرهم من الدنس ، ونزههم من اللبس . . .
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 395 - 399 .