مِنْ عِبادِنا
« 1 » ؛
ولنا الأنفال خاصّة لا يدعي فيها إلّا كذاب ، لا يمنعناها إلّا ظالم . . .
1239 / 620 - علي بن عاصم ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لأبي بن كعب - في وصف القائم عليه السّلام - :
إنّ اللّه تعالى ركب في صلب الحسن عليه السّلام نطفة مباركة زكيّة طيّبة طاهرة مطهّرة ، يرضى بها كلّ مؤمن ممّن أخذ اللّه ميثاقه في الولاية ، ويكفر بها كلّ جاحد ، فهو إمام تقي نقي . . . « 2 »
أقول : قال في هامش « البحار » : يعني الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام ، وفي الأصل المطبوع : في صلب الحسين عليه السّلام ، وهو تصحيف . . . ، فراجع المأخذ .
ما روي عن الإمام أبي الحسن الهادي عليه السّلام
1240 / 621 - أخبرني الفقيه الأجلّ أبو الفضل بن شاذان بن جبرئيل القمي رضى اللّه عنه عن الفقيه عماد الدين محمّد بن أبي القاسم الطبري ، عن أبي علي ، عن والده محمّد بن الحسن ، عن الشيخ المفيد محمّد بن نعمان ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن أبي القاسم بن روح ؛ وعثمان بن سعيد العمروي ، عن أبي محمّد الحسن بن علي ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما . . .
والأمر الأعجب ، والخطب الأفظع بعد جحدك حقّك غصب الصدّيقة الطاهرة الزهراء سيّدة النساء فدكا ، وردّ شهادتك وشهادة السيّدين سلالتك وعترة المصطفى صلى اللّه عليهم ، وقد أعلى اللّه تعالى على الامّة درجتكم ، ورفع
هامش
( 1 ) فاطر : 32 .
( 2 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 389 و 390 .