فقال : نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السّلام .
فقلت له : إنّ الناس يقولون : فما له لم يسمّ عليّا وأهل بيته عليهم السّلام في كتاب اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : فقال : قولوا لهم : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نزلت عليه الصلوات ولم يسمّ اللّه له ثلاثا ولا أربعا حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الّذي فسّر ذلك لهم . . .
فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم يبيّن من أهل بيته لادّعاها آل فلان وآل فلان ، ولكن اللّه عزّ وجلّ أنزل في كتابه تصديقا لنبيّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . . .
فكان علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام تأويل هذه الآية .
فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فأدخلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تحت الكساء في بيت امّ سلمة ، ثمّ قال : اللهمّ إنّ لكلّ نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي . . .
أقول : الحديث طويل أوردته من « البحار » فراجع . « 1 »
1148 / 529 - أبو بصير قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؟
قال : ذريّته .
فقلت : من أهل بيته ؟
قال : الأئمّة الأوصياء .
فقلت : من عترته ؟
قال : أصحاب العباء .
فقلت : من امّته ؟
قال : المؤمنون الّذين صدقوا بما جاء به من عند اللّه المتمسّكون بالثقلين
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 40 - 44 ، البحار : 35 / 210 ح 12 .