تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أهون مؤنة على الدين ، وأبقى لهم من ضرب بعضهم ببعض ، فيرجعون كفّارا وعلمت أنّك لست بدوني في الإبقاء وعلى أديانهم . قال علي عليه السّلام : ولكن أخبرني عن الّذي يستحقّ الأمر بما يستحقّه ؟ فقال أبو بكر : بالنصيحة والوقار ورفع المداهنة والمحابات وحسن السيرة وإظهار العلم والعدل بالكتاب والسنّة وفصل الخطاب مع الزهد في الدنيا ، وقلّة الرغبة فيها ، وإنصاف المظلوم من الظالم القريب والبعيد ، ثمّ سكت . فقال علي عليه السّلام : أنشدتك اللّه يا أبا بكر ! أفي نفسك تجد هذه الخصال أو فيّ ؟ قال : بل فيك يا أبا الحسن ! - ثمّ ذكر علي عليه السّلام ما احتجّ به على أبي بكر ممّا جاء فيه عن اللّه سبحانه وعن رسوله صلّى اللّه عليه وآله وفي كلّ ذلك يعترف له أبو بكر بذلك - . . فأنشدتك باللّه ألي ولأهل بيتي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك ؟ قال : بل لك ولأهل بيتك . قال : فأنشدتك باللّه أنا صاحب دعوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء : اللهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار ، أم أنت ؟ قال : بل أنت وأهلك وولدك . . . - وذكر له علي عليه السّلام سبعين منقبة -

2 - الإمام الصادق عليه السّلام عن علي عليه السّلام

1066 / 447 - أبي ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا منع أبو بكر فاطمة عليها السّلام فدكا وأخرج وكيلها ، جاء أمير المؤمنين عليه السّلام إلى المسجد وأبو بكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار ، فقال : يا أبا بكر ! لم