الحسن عليه السّلام : يا أمير المؤمنين ! إنّ سليمان بن داود سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأعطاه ذلك . . .
. . . فأخرج أمير المؤمنين عليه السّلام الخاتم من جيبه ، وجعله في إصبع سليمان بن داود ، فنهض قائما ، وقال :
السلام عليك يا أمير المؤمنين ! ووصيّ رسول ربّ العالمين ، أنت وليّ اللّه ، أنت واللّه الصدّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، قد أفلح من تمسّك بك ، وقد خاب وخسر من تخلّف عنك ، وإنّي سألت اللّه عزّ وجلّ بكم أهل البيت فأعطيت ذلك الملك .
قال سلمان : فلمّا سمعنا كلام سليمان بن داود لم أتمالك نفسي حتّى وقعت على أقدام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحمدت اللّه عزّ وجلّ على جزيل عطائه بهدايته إلى ولآية أهل البيت الّذي أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، وفعل أصحابي كما فعلت . . . « 1 »
أقول : أوردت الخبر عن « آية التطهير في أحاديث الفريقين » ، وفي « البحار » ذكره بطوله ، وقال في آخره : هذا خبر غريب . . . ونردّ علمها إليهم عليهم السّلام ، فراجع . « 2 »
993 / 374 - علي بن الحسين بن محمّد ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن عامر ، عن الحجّاج ، عن منهال ، عن حمّاد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب الثقفي ، عن أبيه ، عن سلمان الفارسي . . . قال :
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعنده الحسن والحسين عليهما السّلام . . . ثمّ وضع يده على كتف الحسين عليه السّلام فقال : إنّه الإمام ابن الإمام تسعة من صلبه أئمّة أبرار امناء
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 227 .
( 2 ) البحار : 27 / 33 ح 5 .