الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
وذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جلّلهم في مسجده بكساء ، ثمّ رفع يده قبضتها على الكساء ، وهو يقول :
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس ، كما أذهبت عن آل إسماعيل وإسحاق وطهّرهم من الرجس ، كما طهرت آل لوط وآل عمران وآل هارون .
قلت : يا رسول اللّه ! لا أدخل معكم ؟
قال : إنّك على خير ، وإنّك من أزواج النبيّ .
قالت بنته : سمّيهم يا أمة !
قالت : فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم الصلاة . « 1 »
927 / 308 - روي عن امّ سلمة :
أنّ فاطمة عليها السّلام جاءت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله حاملة حسنا وحسينا عليهما السّلام ، وقد حملت فخارا فيه حريرة .
فقال : أدعي ابن عمّك .
فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى ، والآخر على فخذه اليسرى ، وجعل عليّا وفاطمة عليها السّلام أحدهما بين يديه والآخر خلفه ، فقال :
أللهمّ أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا - ثلاث مرّات - وأنا عند عتبة الباب ، فقلت : وأنا منهم ؟
قال : أنت إلى خير ، وما في البيت أحد غير هؤلاء وجبرئيل .
ثمّ أغدف خميصة كساء خيبري ، فجللهم به وهو معهم ، ثمّ أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النبي صلّى اللّه عليه وآله فسبح ، ثمّ أكل الحسن والحسين عليهما السّلام
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 180 .