فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . . . « 1 »
842 / 223 - ابن عبّاس ، قلت : يا رسول اللّه ! أسامي ما أسمع بهم قطّ .
قال لي : يا بن عبّاس ! هم الأئمّة بعدي وإن قهروا امناء معصومون نجباء أخيار . « 2 »
843 / 224 - قال عمر - في محاورة بينه وبين ابن عبّاس - : على رسلك يا بن عبّاس ! أبت قلوبكم لنا يا بني هاشم إلّا بغضا لا يزول وحقدا لا يحول .
فقال ابن عبّاس : مهلا يا عمر ! لا تنسب قلوب بني هاشم ، وقلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى ما تنسبها إليه ، إنّ اللّه قد أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 3 »
وفي رواية آخر : قال عمر : هيهات أبت ، واللّه ؛ قلوبكم يا بني هاشم ! إلّا حسدا ما يحول وضغنا لا يزول .
فقلت : مهلا يا أمير المؤمنين ! ! لا تصف قلوب قوم أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا بالحسد والغشّ ، فإنّ قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قلوب بني هاشم . « 4 »
أقول : انظر إلى صاحب هذا القول كيف أمتلأ قلبه من بغض بني هاشم وأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ !
844 / 225 - ابن عبّاس كتب في جواب يزيد :
ثمّ إنّك سألتني أن أحث النّاس على طاعتك وأن أخذلهم عن ابن الزبير ، فلا مرحبا ولا كرامة تسألني نصرتك ومودّتك وقد قتلت ابن عمّي وأهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، مصابيح الهدى ، ونجوم الدجى غادرتهم جنودك بأمرك صرعى في
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 42 .
( 2 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 113 .
( 3 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 113 و 114 .
( 4 ) البحار : 43 / 42 .