تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
اللّه واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللّه ، ورغّب فيه . ثمّ قال : وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي . فقال حصين : من أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . « 1 » 783 / 164 - عنه ، قال : حدّثنا يزيد الريان ، حدّثنا حسان - يعني إبراهيم - عن سعيد - هو ابن مسروق - عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي تارك فيكم الثقلين : أحدهما كتاب اللّه هو حبل اللّه ، من اتّبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة ، وثانيهما أهل بيتي . فقلنا : من أهل بيته ، نساؤه ؟ قال : لا أيم اللّه ، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر ثمّ الدهر ، ثمّ يطلقها فترجع إلى أهلها وقومها ، أهل بيته : أصله وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده . « 1 » 784 / 165 - موفّق بن أحمد - صدر الأئمّة عندهم أخطب الخطباء - قال : أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن يوسف الإصفهاني ، أخبرنا بكير بن أحمد بن سهل الصوفي بمكّة ، حدّثنا إبراهيم بن حبيب ، حدّثنا عبد اللّه بن سلام الملّائي ، عن أبي حجاف ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاء إلى باب فاطمة عليهما السّلام أربعين صباحا بعد ما دخل علي بفاطمة عليهما السّلام يقول : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته الصلاة يرحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : 3 / 324 . ( 2 ) البرهان : 3 / 324 .