الحديث الثانى و العشرون [ : از صدوق در « اكمال الدّين » ، از امام باقر ع در فضليت ثبات در ولايت در زمان غيبت امام زمان ع ]
قال الشّيخ المذكور - عليه رحمة اللّه الملك الغفور - فى كتاب المزبور : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقى ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبى جعفر الباقر عليه السّلام ، أنه قال : يأتى على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فطوبى للثّابتين على أمرنا فى ذلك الزمان ، إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البارى - جلّ جلاله - ، فيقول : عبادى و إمائى ! آمنتم بسرّى ، و صدّقتم بغيبى ، فأبشروا بحسن الثواب منّى ، فأنتم عبادى و إمائى حقّا ، منكم أتقبّل ، و عنكم أعفو ، و لكم أغفر ، و بكم أسقى عبادى الغيث و أدفع عنهم البلاء ، لولاكم لأنزلت عليهم عذابى ، قال جابر : فقلت :
يا بن رسول اللّه ! فما أفضل ما يستعمل المؤمن فى ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان و لزوم البيت .
ترجمهء [ حديث بيست و دوّم : ]
جابر جعفى گفت كه : حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام فرمود كه : زمانى مردمان را پيش آيد كه امام ايشان از ايشان غايب گردد ، پس خوشا حال آن جماعتى كه در آن زمان بر امر ما ثابت باشند ( يعنى : به امامت ما قائل باشند ) ، به درستى كه كمترين چيزى كه باشد ايشان را از ثواب ، آن است كه حضرت بارى تعالى ندا كند ايشان را ، و گويد