ذكر و فكر چهارده معصوم عليهم السّلام بوده و ابواب مواعظ و نصايح بر روى خلق مىگشود « 1 » . . . »
ب : سخنان « صحيفة الرّشاد » دربارهء مير لوحى و پدرانش :
قبل از آن كه سخنان مرحوم مير محمّد زمان را دربارهء مرحوم مير لوحى بياوريم ، مناسب است شخصيّت اين مؤلّف و نسبش را ، تا حضرت امام محمّد تقى الجواد - صلوات اللّه عليه - معرّفى كنيم تا ارزش او و سخنانش دربارهء مرحوم مير لوحى روشنتر باشد ، و آنچه دربارهء صلاح و علم و تقواى مرحوم مير لوحى فرموده ، پايهاش معلوم و محكمتر شود .
سخنان « رياض العلماء » دربارهء مير محمّد زمان :
ميرزا عبد اللّه افندى كه نزديك عصر او بوده چنين مىگويد :
« الأمير محمّد زمان بن محمّد جعفر الرضوى المشهدى » كان فاضلا ، عالما فقيها ، حكيما متكلّما ، له كتب منها : شرح القواعد و قد قراء عنده شيخنا الشيخ زين الدّين بن محمّد بن الحسن الشهيد الثانى ، و كان يثنى عليه بالفضل و العلم .
و قد ذكره صاحب « السلافة » « 2 » و اثنى عليه و قال : « إنّه كان من عظماء عصره ، توفّى سنة 1041 »
در كتاب « منتخب التواريخ » « 3 » مرحوم حاج ملّا محمّد هاشم الخراسانى رحمه اللّه نيز از كتاب « سلافة العصر » قريب همان را كه « رياض العلما » داشت نقل كرده - و اضافه مىكند :
هامش
( 1 ) . اصل : مىگشايد .
( 2 ) . « سلافة العصر » / صفحهء 499 .
( 3 ) . « منتخب التواريخ » / صفحهء 686 .