السبزواري المعاصر للمولى محمّد باقر المجلسي على ما صرّح به في « خاتمة المستدرك » و « النجم الثاقب » و غيرهما و المير لوحى ينقل عنه في أربعينه الموسوم بكفاية المهتدى في أحوال المهدي عليه السّلام » « 1 »
در « رياض العلماء » چنين نوشته است :
« الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن هبة اللّه بن جعفر الورّاق الطرابلسى ، فقيه ثقة قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي كتبه و تصانيفه و له تصانيف منها : « كتاب الزهد » ، « كتاب النيّات » ، « كتاب الفرج » ، أخبرنا بها الفقيه أحمد بن محمّد الشاهد العدل عنه ، قاله منتجب الدّين .
و قال ابن شهر آشوب : أبو عبد للّه محمّد بن هبة اللّه الطرابلسي له « الواسطة بين النفي و الإثبات » ، « ما لا يسع المكلّف إهماله » ، « عمل يوم و ليلة » ، « الزهرة في أحكام الحجّ و العمرة » ، « الأنوار » ، « الاصول » ، « الفصول » و « المسائل الصيداويّة » . . . انتهى .
أقول : و قال بعض الفضلاء : إنّه قرأ على القاضي أبي القاسم بن برّاج و على الشيخ الطوسي و له تصانيف و مات في السابع و العشرين من صفر سنة أربع و ثمانين و أربعمائة » « 2 »
مرحوم مير لوحى از اين كتاب در غير چهل حديث اصلى « كفاية المهتدى » استفاده كرده و نقليّات از آن در ذيل بعضى از احاديث اصلى است .
اندراج اين سه كتاب در « كفاية المهتدى » به اعتبار اهمّيت اصل آن كتابها و اهميّت و شخصيّت علمى و تقوايى و وثاقت نويسندگان آنها ، و نبودن آن كتابها در
هامش
( 1 ) . « الذريعة » ج 16 / صفحهء 156 .
( 2 ) . « رياض العلماء » ج 5 / صفحهء 198 .