أسلوب عمله وكيفية استخدامه للكتب الأساسية عند الفلاسفة والعرفاء والمتكلمين :
يبدو أن فلسفة صدر المتألهين هي فلسفة تلفيقية جمع فيها بين الحكمة الذوقية والبحثية والعرفان والآيات والروايات ، ولهذا السبب يعتقد البعض بالتقاطية أفكاره ، والواقع غير هذا .
لقد استفاد صدر المتألهين من الحكمة الذوقية سواء اليونانية منها ؛ كالأفكار الأفلاطونية والفيثاغورية والرواقية ، أو الإسكندرانية ؛ كالأفكار الجديدة للأفلاطونيين الجدد والرواقيين المحدثين ، أو الإيرانية منها ؛ أمثال آراء شهاب الدين السهروردي ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فقد استفاد في حكمته هذه من أفكار أرسطو المشائية وأتباعه من المسلمين ، وبالأخص الفارابي وابن سينا ، واطلع على كلمات العرفاء الكبار من أمثال :
الحلاج وبايزيد ، ومحي الدين ، والآخرين . وبما أنه فيلسوف إسلامي ، فقد أعطى الآيات والروايات أهمية كبيرة لأجل السير باتجاه الحكمة الإيمانية ، وهنا يجب القول أن استخدامه ونقله لآراء الفلاسفة والعرفاء وأصحاب الكلام ، لا يؤدي إلى اعتبار فلسفته تلفيقية ، بل إنه سعى في كافة المباحث إلى توضيح أقوالهم وآرائهم وليس إلى اتباعها .
وهذا ما يتضح من مباحث كتابه .
لقد عمد صدر المتألهين في كل أبحاثه إلى ذكر رأيه الخاص به ، ثم الانتقال إلى توضيح ونقض وتأييد آراء ونظريات الآخرين ، لا بل استخدام العديد من الآيات والروايات لتأييد مدعياته .
أهم الحكماء غير المسلمين الذين يعودون إلى اليونان ، صور والإسكندرية :
ذكر صدر المتألهين العديد من أسماء الحكماء اليونانيين واقتبس من كلماتهم وأسمائهم على هذا النحو :
1 - طالس المالطي .
2 - إنكساغورس .
3 - إنباذقلس .
4 - هرمس .
5 - إسكندر الأفروديسي .
6 - أغاذاسيمون .
7 - سقراط .
8 - أفلاطون .
9 - أبقراط .