وله في ذلك اشعار ، منها :
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت ان اللّه يعفو ويغفر
ومات في أيام الرشيد ببغداد « 861 » .
الباب الرابع والستون في تخصيص علي عليه السّلام بقول النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدى
أخبرنا العدل الخطيب أبو تمام بن أبي الفخار بن الواثق باللّه بكرخ بغداد ، وأبو طالب عبد اللطيف بن القبيطي بنهر معلى قالا : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي ، أخبرنا أبو الفضل حمد بن أحمد الحافظ حدثنا أحمد بن عبد اللّه الحافظ بن إسحاق ، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثنا خلف بن خالد العبدي البصري ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ ابن جبل قال قال رسول اللّه ( ص ) : يا علي اخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع لا يحاجك فيهن أحد من قريش ، أنت أولهم إيمانا وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند اللّه مزية .
قلت : هذا حديث حسن عال ، رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء « 862 » ، وابن عساكر في تاريخه في ترجمة علي « ع » كذلك .
هامش
( 861 ) الغدير 2 : 245 ، طبقات الشعراء 7 .
( 862 ) حلية الأولياء 1 : 65 .