قال : لما نزلت « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » « 777 » ، قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنا المنذر وعلي الهاد ، بك يا علي يهتدي المهتدون .
قلت : هذا لفظه في تاريخه ، وذكره بطرق شتى ، وذكره غير واحد من أئمة التفسير على نحو ما رواه في تاريخه ، منهم محمد بن جرير الطبري ، وأحمد بن محمد الثعلبي النيسابوري النقاش وغيرهم « 778 » .
ومن ذلك ما أخبرناه القاضي العلامة أبو نصر محمد بن هبة اللّه الشيرازي أخبرنا محدث الشام علي بن الحسن ، أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أخبرنا محمد بن المظفر الشامي ، أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثني محمد بن محمد الكوفي حدثنا محمد بن عمرو السوسي ، حدثنا نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعيد ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله عز وجل : ( والذي جاء بالصدق وصدق به ) « 779 » قال : الذي جاء بالصدق محمد صلى اللّه عليه وآله ، والذي صدّق به علي بن أبي طالب .
قلت : هكذا ذكره ابن عساكر في تاريخه ، ورواه عن جماعة من أهل التفسير بطرقه « 780 » .
ومن ذلك ما أخبرنا إبراهيم بن بركات بن إبراهيم القرشي بجامع دمشق أخبرنا علي بن الحسن الحافظ ، أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن المقري ،
هامش
( 777 ) سورة الرعد 7 .
( 778 ) مستدرك الصحيحين 3 : 129 ، كنز العمال 1 : 251 ، تفسير ابن جرير الطبري 13 : 72 ، نور الابصار 70 ، كنوز الحقائق 42 .
( 779 ) سورة الزمر 33 .
( 780 ) الدر المنثور 5 : 328 ، وفيه : اخرج ابن مردويه عن أبي هريرة .