عن الحسن بن علي ، قال قال رسول اللّه « ص » : يا أنس انطلق فادع لي سيد العرب - يعني عليا - فقالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ قال : أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب ، فلما جاء علي أرسل رسول اللّه إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : هذا علي فأحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، فان جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم عن اللّه تبارك وتعالى .
قلت : هذا حديث ثابت صحيح إذ أودعه إمام أهل الحديث سليمان ابن احمد الطبراني في معجمه الكبير في هذه الترجمة ، كما أخرجناه سواه « 697 » .
أخبرنا ابن القبيطي وغيره ببغداد ، أخبرنا أبو الفتح بن البطي أخبرنا أبو الفضل الأصبهاني ، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، حدثنا عبد الوهاب بن العباس الهاشمي ، حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد المقري ، حدثنا حسين الأشقر ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن زبيد « 698 » عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحسين بن علي ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا أنس إن عليا سيد العرب ، فقالوا :
هامش
التهذيب 8 : 391 .
( 697 ) حلية الأولياء 1 : 63 ، الرياض النضرة 2 : 177 ، كنز العمال 6 :
157 ، مجمع الزوائد 9 : 131 .
وقال : رواه الطبراني ، تاريخ بغداد 11 : 98 عن سلمة بن كهيل الصواعق المحرقة 73 ، مستدرك الصحيحين 3 : 124 ، قال الحاكم :
حديث صحيح الاسناد .
( 698 ) أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي المتوفى 122 ، تهذيب التهذيب 3 : 310 .