تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وقد صبروا للطعن والضّرب حسّرا * وقد جالدوا لو انّ ذلك نافع ( 174 )
وقد غضّبوا الإله وخالفوه * ولم يخشوه في يوم المآب ( 234 )
وكلّ حىّ سالك سبيلي * ما أقرب الوعد من الرحيل ( 148 )
ولا أخاف طارقا إن طرقا * بل اضرب الهام وافرى المفرقا ( 159 )
ولست بالجبان عند الكرّ * لكنّنى الوقّاف عند الفرّ ( 172 )
ولست بالخوّار عند السّلب ( 171 )
وللسّيف اعوال وللرّمح رنّة * وللخيل من بعد الصّهيل نحيب ( 76 )
وله في يوم أحد وقعة * شفت الغلّ بفضّ العسكرين ( 202 )
وما ان طبّنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا ( 166 )
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلا ان تعدّ معايبه ( 38 )
ومهاجرين مخضّبين رماحهم * تحت العجاجة من دم الكفّار ( 188 )
ونحن أمان اللّه للناس كلّهم * نسرّ بهذا في الأنام ونجهر ( 202 )
ونحن حقّا سادة الدّوائب * هذا حسين أطيب الأطايب ( 194 )
ونحن ولاة الحوض نسقى ولاتنا * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر ( 203 )
ونعم الحرّ إذ نادى حسينا * فجاد بنفسه عند الصّباح ( 173 )
ونقّرى ما شئت ان تنقّرى * قد رحل الصّياد عنك فأبشري ( 124 )
وواسى الرجال الصّالحين بنفسه * وفارق مثبورا وودّع محرما ( 140 )
ويخلط البارد سخنا مرّا * ردّ شعاع النفس فاستقرّا ( 115 )
ويكبّرون بان قتلت وانّما * قتلوا بك التكبير والتهليلا ( 234 )
هذا الحسين خارج فانتشرى * إلى العراق راجيا للظّفر ( 124 )
هذا حسين بالسّيوف مبضّع * متخضّب بدمائه مستشهد ( 255 )
هذا حسين شارب المنون * وتشربين بارد المعين ( 159 )