الباب الثاني في ما ورد في بعض السور ، والآيات ذوات الفضائل الغزار ، وما لمن قرأها من كثرة الثواب وغفر الذنوب وحطّ الأوزار
ذكر فضيلة « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، وما لها عند اللّه تعالى من القدر العظيم
45 عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بسم اللّه الرحمن الرحيم : « هو اسم من أسماء اللّه تعالى ، وما بينه وبين اسم اللّه الأكبر إلّا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب » .
رواه ابن أبي حاتم في تفسيره وأبو بكر بن مردويه « 1 » .
46 عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « خير الناس وخير من يمشي على جديد الأرض المعلّمون ، كلّما خلق الدين جدّدوه ، أعطوهم ولا تستأجروهم فتحرجوهم ، فإنّ المعلّم إذا قال للصبي : قل : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فقال الصبي : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، كتب اللّه له براءة للصبي ، وبراءة لأبويه ، وبراءة للمعلّم من النار » « 2 » .
47 عن عطاء ، عن جابر رضى اللّه عنه ، قال :
لمّا نزلت بسم اللّه الرحمن الرحيم هرب الغيم إلى المشرق ، وسكنت الرياح ، وهاج
هامش
( 1 ) . تفسير القرآن العظيم 1 : 25 رقم 5 ، وفيه عن عثمان بن عفان ، ورواه ابن كثير في تفسيره 1 : 33 عن أبي بكر بن مردويه .
( 2 ) . تفسير ابن كثير 1 : 33 .