أحمد في المناقب ، وفي الرابع : أخرجه الملّا ، وفي الخامس أيضا ، وفي السادس :
أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا .
1187 وعن ابن عمر رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أول من أشفع له من أمّتي يوم القيامة أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي واتّبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم » « 1 » .
1188 وعن عبد اللّه رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي أثرة وشدة وطريدا في البلاد حتّى يأتي قوم من هاهنا - وأشار بيده نحو المشرق - أصحاب رايات سود ، فيسألون الحقّ فلا يعطونه ، مرّتين أو ثلاثا ، فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما شاءوا ، فلا يقبلونه حتّى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي ، فيملأها عدلا كما ملئت ظلما ، فمن أدرك ذلك فليأتهم ولو حبوا على الثلج » « 2 » .
1189 وعن حميد بن عبد اللّه بن يزيد رضى اللّه عنه : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت » « 3 » .
روى الثلاثة الطبري وقال في الأول : أخرجه صاحب الفردوس ، وفي الثاني : أخرجه ابن حبان ، وأخرجه ابن السرّي بتغيير بعض ألفاظه ، وفي الثالث : أخرجه أحمد في المناقب .
ذكر من نزل فيه آية التطهير والإيجاب ، ومن المعني بالآل والأهل في ذلك عند ذوي الألباب
قوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 4 » 1190 قال الواحدي في كتاب أسباب النزول ، [ عن أبي سعيد ] قال : نزلت في خمسة :
هامش
( 1 ) . ذخائر العقبى : 20 ، فردوس الأخبار 1 : 54 رقم 28 .
( 2 ) . ذخائر العقبى : 17 ، ورواه محمد بن سليمان الكوفي في المناقب 2 : 110 رقم 599 ، ومحمد بن يوسف الشافعي في كفاية الطالب : 491 ، والمجلسي في البحار 51 : 87 ، والحاكم في المستدرك 4 : 511 رقم 8434 .
( 3 ) . ذخائر العقبى : 20 ، المناقب : 162 رقم 238 .
( 4 ) . الأحزاب : 33 .