ومحمد الأصغر قتل مع الحسين عليه السّلام أمّه أمّ ولد .
ويحيى وعون ، أمّهما أسماء بنت عميس ، فهما أخوا بني جعفر ، وأخوا محمد بن أبي بكر لأمّه .
وعمر الأكبر ، أمّه أمّ حبيب الصهباء التغلبية ، سبيّة سباها خالد في الردّة ، فاشتراها أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام .
ومحمد الأوسط ، أمّه بنت أبي العاص .
وأمّ كلثوم الكبرى وزينب الكبرى شقيقتا الحسن والحسين .
ورقية شقيقة عمر الأكبر .
وأمّ الحسن ورملة الكبرى ، أمّهما أمّ سعد بن عروة بن مسعود الثقفي .
وأمّ هاني وميمونة وزينب الصغرى ورملة الصغرى وأمّ كلثوم الصغرى وفاطمة وأمامة وخديجة وأمّ كرام وأمّ سلمة وأمّ جعفر وجمانة ونفيسة ، لأمّهات أولاد شتّى .
ذكره ابن قتيبة وصاحب الصفوة « 1 » .
وعقبه من الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس وعمر ، وتزوّج بنات أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بنو عقيل وبنو العباس ، ما خلا زينب بنت فاطمة كانت تحت عبد اللّه بن جعفر ، وأمّ كلثوم بنت فاطمة كانت تحت عمر بن الخطاب فمات عنها ، وتزوّجها بعده محمد بن جعفر بن أبي طالب ، وتزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب وماتت عنده ، وأمّ الحسن تزوّجها جعفر بن هبيرة المخزومية ، وفاطمة تزوّجها سعيد بن الأسود من بني الحارث .
واللّه سبحانه أعلم ، هكذا ذكره الطبري « 2 » .
وقد ذكر الذكور أربعة عشر ، وعدّهم خمسة عشر ، ولعلّه ما عدّ محسنا في الإجمال ، وعدّه في التعداد . وقد ذكر الإناث ثماني عشرة ، وعدّهنّ سبعة عشر ، ولعلّه سقط من النسخة واحدة ، وقد وقع فيهم اختلاف في النسخ ، فأنا أذكر جميع ما ذكروا ،
هامش
( 1 ) . ذخائر العقبى : 117 ، الصفوة 1 : 309 ، الرياض النضرة 3 : 240 ، المعارف : 311 .
( 2 ) . ذخائر العقبى : 117 ، الرياض النضرة 3 : 241 .