عليّ عليه السّلام صلاة العصر بعد ما فاتت بسبب نوم النبي صلّى اللّه عليه وآله على ركبتيه أن يردّها حتّى يصلّي العصر ، فرجعت . وقد صحّحه أحمد بن صالح المصري ، ولكنّه منكر ، تفرّدت بنقله امرأة من أهل البيت مجهولة واللّه سبحانه أعلم ، انتهى كلامه « 1 » .
911 عن ابن عباس رضى اللّه عنه أنّه قال : لعليّ أربع خصال ليست لأحد من العرب ولا غيرهم :
هو أول عربي وعجمي صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو الذي كان لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله معه في كلّ زحف ، وهو الذي صبر معه يوم المهراس ، وانهزم الناس غيره ، وهو الذي غسّله وأدخله قبره .
رواه الزرندي « 2 » .
912 وعن عمرو بن ميمون رضى اللّه عنه ، قال : إنّي لجالس عند ابن عباس رضى اللّه عنه إذ أتاه سبعة رهط ، فقالوا : يا ابن عباس ، إمّا أن تقوم معنا ، وإمّا أن تخلونا عن هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال : وهو يومئذ صحيح البصر ، قبل أن يعمى ، قال : فابتدءوا « 3 » فتحدّثوا ، فلا ندري ما قالوا ، فجاء ينفض ثوبه ، ويقول : افرنقعوا ، إنّ أولئك وقعوا في رجل تفرّد بعشر خلال :
وقعوا في رجل قال له النبي صلّى اللّه عليه وآله في غزوة خيبر : لأبعثنّ بهذه الراية رجلا لا يخزيه اللّه عزّ وجلّ أبدا ، يحب اللّه ورسوله ، ويحبه اللّه ورسوله ، فاستشرف لها من استشرف ، قال : أين عليّ ؟ قيل هو في الرحى ، قال : وما كان أحدكم ليطحن ؟ فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ، فنفث في عينيه ثلاثا ، ثم هزّ الراية فأعطاها إيّاه ، وقلع باب خيبر ، فجاء بصفية بنت حييّ من جملة الغنائم .
وبعث أبا بكر بسورة التوبة ، فبعث عليّا عليه السّلام خلفه ، فأخذها منه ، فقال أبو بكر لرسول اللّه : لعلّه قد حدث فيّ شيء ؟ قال : « لا ، ولكن لا يذهب بها إلّا رجل هو منّي وأنا منه » وقال صلّى اللّه عليه وآله لبني عمّه : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ » وعليّ عليه السّلام معهم جالس ،
هامش
( 1 ) . البداية والنهاية 1 : 376 .
( 2 ) . نظم درر السمطين : 134 .
( 3 ) . في بعض المصادر : انتدءوا ، أي جلسوا في النادي .