رواه الطبري وقال : خرّجه الملّا في سيرته « 1 » .
767 ورواه الزرندي ولفظه : قال : « لمّا أسري بي ، رأيت في ساق العرش مكتوبا : لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه صفوتي من خلقي ، أيّدته بعليّ ونصرته به » .
768 قال : وفي رواية : « رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوبا أنا اللّه وحدي لا إله غيري ، غرست جنّة عدن بيدي ، محمد صفوتي ، أيّدته بعليّ » « 2 » .
769 وعن أبي الحمراء - خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة - أو قال : اطّلعت في الجنّة - فرأيت عن يمين العرش مكتوبا : لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ ونصرته به » .
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب « 3 » .
770 وعن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلى السماء أمر بعرض الجنّة والنار عليّ ، فرأيتهما جميعا ، رأيت الجنّة وألوان نعيمها ، ورأيت النار وأنواع عذابها .
فلمّا رجعت قال لي جبرئيل عليه السّلام : فرأت يا رسول اللّه ما كان مكتوبا على باب الجنّة ، وما كان مكتوبا على أبواب النار ؟ فقلت : لا ، يا جبرئيل ، فقال : إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، على كلّ باب منها أربع كلمات ، كلّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن تعلّمها واستعملها ، وإنّ للنار سبعة أبواب ، على كلّ باب منها ثلاث كلمات ، كلّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن تعلّمها وعرفها .
فقلت : يا جبرئيل ، ارجع معي لأقرأها ، فبدأ بأبواب الجنّة ، فإذا على الباب الأول مكتوب :
لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، لكلّ شيء حيلة ، وحيلة طيب العيش في الدنيا أربع خصال : القناعة ، ونبذ الحقد ، وترك الحسد ، ومجالسة أهل الخير .
وعلى الباب الثاني مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه ، لكلّ شيء حيلة ، وحيلة السرور في الآخرة أربع خصال : مسح رأس اليتامى ، والتعطّف على الأرامل ، والسعي
هامش
( 1 ) . ذخائر العقبى : 69 ، ورواه الملّا الموصلي في الوسيلة 5 : 163 عن أبي الحمراء .
( 2 ) . نظم درر السمطين : 120 .
( 3 ) . ورواه المزي في تهذيب الكمال 33 : 260 في ترجمة أبي الحمراء .