صدور المؤمنين مودّة » فأنزل اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
.
514 قال : وروى الواحدي في تفسيره ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضى اللّه عنه :
إنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فما من مسلم إلّا ولعليّ في قلبه محبّة .
515 قال : وروي عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « أصول الإسلام ثلاثة ، لا تنفع واحدة منهنّ دون صاحبتها : الصلاة ، والزكاة ، والموالاة » .
قال : وهذا منتزع من قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
فمن والى عليّا فقد والى اللّه عزّ وجلّ ورسوله صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
516 وروى الطبري عن ابن الحنفية
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
قال :
لا يبقى مؤمن إلّا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته .
قال : أخرجه الحافظ السلفي « 2 » .
سورة طه
قوله تعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
« 3 » 517 عن ثابت البناني رضى اللّه عنه ، في قوله :
ثُمَّ اهْتَدى
قال : إلى ولاية أهل بيته صلّى اللّه عليه وآله .
518 وكذا جاء عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنّه قال : «
ثُمَّ اهْتَدى
إلى ولايتنا أهل البيت » .
رواهما الزرندي « 4 » .
هامش
( 1 ) . نظم درر السمطين : 85 ، ورواه القمي في التفسير 2 : 56 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، وفي البحار 35 : 354 عن مصادر عدّة .
( 2 ) . ذخائر العقبى : 89 ، الطيوريات 3 : 793 رقم 702 .
( 3 ) . الآية : 82 .
( 4 ) . نظم درر السمطين : 86 ، ورواه البرقي في المحاسن 1 : 142 رقم 35 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ومثله في البحار 27 :
182 رقم 33 .