وهو يقول : اللّهم إن كان ما يقوله محمّد حقّا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إلى راحلته حتّى رماه اللّه عزّ وجلّ بحجر ، فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله ، وأنزل اللّه عزّ وجلّ :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ »
.
رواه الزرندي ، وقال : نقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره « 1 » .
قوله تعالى :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » 494 وبالإسناد المذكور ، عن زيد بن عليّ قال : كان ذاك عليّ بن أبي طالب ، كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم .
رواه الإمام الصالحاني « 3 » .
سورة التوبة
قوله تعالى :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
« 4 » 495 عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال :
قعد العباس بن عبد المطّلب وشيبة صاحب البيت يفتخران ، فقال العباس : أنا أشرف منك ، أنا عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصنو أبيه ، وسقاية الحجيج لي . فقال له شيبة : بل أنا أشرف منك ، أنا أمين اللّه على بيته وخازنه ، أفلا ائتمنك كما ائتمنني ؟ وهما في ذلك يتشاجران حتّى أشرف عليهما عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال له العباس : ترضى بحكمه ؟ قال :
نعم ، قد رضيت . فلمّا جاءهما قال له العباس : إنّ شيبة فاخرني وزعم أنّه أشرف منّي ،
هامش
( 1 ) . نظم درر السمطين : 93 ، الكشف والبيان 10 : 35 ، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن مردويه : 247 رقم 361 ، تفسير القرطبي 18 : 278 ، شواهد التنزيل 2 : 381 .
( 2 ) . الآية : 75 .
( 3 ) . مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن مردويه : 250 رقم 365 ، كشف الغمّة 1 : 329 .
( 4 ) . الآية : 19 .