تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
اللّه في الجنّة بكلّ حرف مدينة من مسك أذفر » . رواه أبو طالب ، وحجّة الاسلام ، وصاحب القرّة إلّا أنّ فيها بدل « مدينة » : حديقة « 1 » . 393 عن أمير المؤمنين عليّ المرتضى عليه السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « وحّدوا اللّه بكثرة الصلاة يوم الأحد ، فإنّه سبحانه واحد أحد لا شريك له ، فمن صلّى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنّة ، قرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك « 2 » الملك ثم تشهّد وسلّم ، ثم قام فصلّى ركعتين أخريين ، قرأ فيها فاتحة الكتاب وسورة الجمعة ، وسأل اللّه حاجته ، كان حقّا على اللّه أن يقضي حاجته ، ويبرئه ممّا كانت النصارى عليه » . رواه أبو طالب ، وحجّة الإسلام ، وصاحب القرّة ، ولم يذكرا « ويبرئه » « 3 » . 394 ليلة الاثنين : عن الأعمش ، عن أنس رضى اللّه عنه ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى ليلة الاثنين أربع ركعات ، يقرأ في الأولى الحمد و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
عشر مرّات ، وفي الركعة الثانية
الْحَمْدُ
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
عشرين مرّة ، وفي الثالثة الحمد مرّة و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثلاثين مرّة ، وفي الرابعة الحمد مرّة و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أربعين مرّة ، ثم يتشهّد ويسلّم ، ويقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
خمسا وسبعين مرّة ، واستغفر اللّه لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرّة ، وصلّى على محمد صلّى اللّه عليه وآله خمسا وسبعين مرّة ، ثم يسأل اللّه حاجته ، كان حقّا على اللّه أن يعطيه سؤاله ما سأل ، وهي تسمّى صلاة الحاجة » . رواه الثلاثة المذكورون « 4 » . 395 عن أبي إمامة رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى ليلة الاثنين خمس عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
خمس عشرة مرّة ، و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
خمس عشرة مرّة ، و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
خمس عشرة مرّة ، ويقرأ بعد التسليم خمس
هامش
( 1 ) . قوت القلوب 1 : 61 ، إحياء العلوم 1 : 197 . ( 2 ) . بياض هنا في نسخة « ص » مقدار صفحتين . ( 3 ) . قوت القلوب 1 : 61 ، إحياء العلوم 1 : 197 . ( 4 ) . قوت القلوب 1 : 63 ، إحياء العلوم 1 : 199 .