فكيف يصح أن يدعوهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى عمليات قتالية ابتدائية هجوميّة .
( 1 ) وتشهد بما نقول حادثة وقعة بدر التي سنشرحها في ما بعد ، فما لم يعلن الأنصار عن موافقتهم على قتال قريش لم يقرر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الحرب ، في تلك الواقعة .
هذا والسبب في تسمية أصحاب السير والتواريخ هذا النوع من العمليات التي خرج فيها النبيّ بنفسه ( غزوة ) وان لم يقع فيها قتال وغزو ، هو أنّهم أرادوا أن يجمعوا كل الحوادث تحت عنوان واحد ، وإلّا فلم يكن الهدف الاساسيّ من هذه العمليات هو الحرب والقتال ، أو السيطرة على الأموال وسلبها .
سيد المرسلين — صفحة 46
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٦