[ احتجاج يحيى بن يعمر قدس اللّه نفسه بالقرآن الكريم على أعتى عفريت من عفاريت بني أميّة ، واستدلاله بمحكم كتاب اللّه على أن الحسن والحسين أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وإلقامه الخصم العنيد حجر الحجّة وإخماد نباحه ]
397 - [ قال الخوارزمي ] أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد الحافظ زين الدين والأئمة عليّ بن أحمد العاصمي رحمه اللّه ، قال : أنبأنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد ، قال : أنبأنا والدي شيخ السنة أحمد بن الحسين البيهقي « 1 » قال : أنبأنا أبو الحسين ابن بشران العدل ، قال : أنبأنا أبو عمرو ابن السمّاك ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدّثنا داوود بن عمرو ، قال : [ حدثنا ] صالح بن موسى ، قال : حدثنا عاصم - هو ابن بهدلة - :
عن يحيى بن يعمر العامري قال : بعث إليّ الحجّاج فقال : يا يحيى أنت الذي تزعم أنّ ولد عليّ من فاطمة ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ [ قال ] : قلت له :
إن آمنتني تكلّمت . قال : فأنت آمن . قلت له : نعم أقرأ عليك كتاب اللّه ، إنّ اللّه يقول :
« وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ
« 2 »
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في كتاب . . . . . . . . . من السنن الكبرى : ج 6 ص 166 .
ورواه أيضا الحاكم بسندين في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من المستدرك : ج 3 ص 164 ، عن عاصم بن بهدلة .
ورواه أيضا السيوطي في تفسير الآية الكريمة من الدرّ المنثور : ج ص . . . بطريقين : أحدهما :
عن ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود . . .
وثانيهما عن أبي الشيخ والحاكم والبيهقي .
كما رواه عنهم في فضائل الخامسة : ج 3 ص 247 و 268 .
أقول : ويأتي أيضا في أواخر الباب : ( 40 ) تحت الرقم : ( 482 ) ص 201 من هذه الطبعة فراجع .
( 2 ) قال الطبرسي في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان : قال الزجاج : يجوز أن يكون « من ذريّته » من -