قال : حدّثنا الحسين بن [ محمد بن ] عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمد ابن أبي عمير ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح [ عن جابر بن يزيد الجعفي ] :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
المهديّ من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها الأمم « 1 » ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
[ وبالإسناد المتقدم ] إلى ابن بابويه « 2 » قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطّار النيسابوري [ قال : حدّثنا عليّ بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، قال :
حدّثنا حمدان بن سليمان النيسابوري ] عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح ابن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر ، عن أبيه سيّد العابدين عليّ بن الحسين ، عن أبيه سيّد الشهداء الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه سيّد الأوصياء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليهم أجمعين ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : المهديّ من ولدي تكون له غيبة وحيرة تضلّ فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء « 3 » عليهم السلام فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
وبهذا الإسناد [ الذي مرّ آنفا ] عن أمير المؤمنين عليه السلام والإكرام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : أفضل العبادة انتظار الفرج .
وبالإسناد [ المتقدّم ] إلى ابن بابويه [ قال : ] حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل ، عن عليّ بن عثمان ، عن محمد بن الفرات ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد ابن جبير :
عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ عليّ بن أبي طالب
هامش
( 1 ) كذا في مخطوطة طهران من فرائد السمطين ، وفي الطبعة القديمة من كتاب إكمال الدين : « تكون به غيبة وحيرة تضلّ فيها الأمم . . . » .
( 2 ) رواه مع التوالي في الحديث : ( 5 ) وتواليه من الباب : ( 25 ) من كتاب إكمال الدين : ج 1 ، ص 287 ، وما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ منه ، وأيضا كان في أصلي تصحيفات صحّحناها عليه .
( 3 ) كذا في الأصل الحاكي والمحكي عنه .