[ قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا حسبي ونسبي ] .
544 « 2 » - أخبرنا الشيخ الإمام تاج الدين عبد اللّه بن أبي القاسم [ ابن ] ورخر البغدادي - بقراءتي عليه ببغداد سنة اثنتين وسبعين وست مائة في شهر ربيع الأول برباط دار الذهب - أنبأنا أبو حفص عمر بن الحسين بن المعوج سماعا عليه - في سنة اثنين وعشرة وستّ مائة - قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن عبد الواحد الدلّال المعروف بابن الأشقر ، قال : أنبأنا أبو الخطيب أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه المعروف بابن هزار مرد الصريفيني قراءة عليه - تاسع رجب سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة - قال : أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن زياد النيسابوري إملاء - في [ شهر ] صفر سنة ثمان عشرة وثلاث مائة - حدّثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، حدثنا موسى ابن عبد العزيز أبو شعيب ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة :
عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا حسبي ونسبي « 1 » .
هامش
( 2 ) 544 - ورواه أيضا الخطيب في ترجمة عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري تحت الرقم :
( 5387 ) من تاريخ بغداد : ج 10 ، ص 271 ، قال :
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا إبراهيم ابن إسحاق الحربي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر النيسابوري . . .
( 1 ) ومن أول الحديث : ( 541 ) إلى هنا غير موجود في نسخة السيد علي نقي .
وبعد هذا في نسخة طهران هكذا : « روى هذا الحديث كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري » تكسب معتقدها المعتد بها العارف بحقها شرفا وفخرا ، ومنقبة يهدي إلى منقبها سعادة تكون له في الدارين عدة وذخرا ؟ ! ! .