به أحد من زواركم ومواليكم ومحبّيكم وشيعتكم .
ورزقني اللّه العود ثم العود أبدا ما أبقاني ربيّ بنيّة [ صادقة ] وإيمان وتقوى وإخبات ورزق واسع حلال طيّب .
اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتهم وذكرهم والصلاة عليهم ، وأوجب لي المغفرة والخير والبركة والفوز « 1 » والإيمان وحسن الإجابة ، كما أوجبت لأوليائك العارفين بحقهم ، المؤمنين بطاعتهم « 2 » والراغبين في زيارتهم ، المتقرّبين إليك وإليهم .
بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي اجعلوني في همّكم ، وصيّروني في حزبكم ، وأدخلوني في شفاعتكم ، واذكروني عند ربّكم .
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد [ وأبلغ أرواحهم وأجسادهم مني السلام ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وصلى اللّه على سيّدنا محمد وآله وسلّم تسليما كثيرا ] وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة طهران من فرائد السمطين ، وفي كتاب عيون الأخبار : « والنور » .
( 2 ) كذا في أصلي من فرائد السمطين ، وفي كتاب عيون الأخبار : « الموجبين لطاعتهم » .
( 3 ) جملتا : « نعم المولى ونعم النصير » غير موجودتان في ط الغري من كتاب عيون الأخبار ، كما أن جميع ما وضعناه بين المعقوفات غير موجود في مخطوطة طهران من فرائد السمطين وإنما أخذناه من كتاب عيون الأخبار .