[ أنا ] مولاك الوافد إليك ، ألتمس ثبات القدم في الهجرة وكرامة المنزلة في الآخرة .
أتيتك - بنفسي وأهلي ومالي وولدي - بحقّك عارفا [ و ] مقرّا بالهدى الذي أنت عليه ، معتصما بطاعتك ، موجبا بفضلك .
لعنة [ اللّه ] على أمّة قتلتك ، وظاهرت عليك وخالفتك ، وجحدت حقّك .
اللّهمّ العنهم لعنا يلعنهم كل ملك مقرّب [ و ] نبيّ مرسل .
ثمّ ترفع رأسك وتستند ظهرك إلى القبر ووجهك إلى القبلة ، وتقول :
[ اللّهمّ ] إنّي أتوجّه إليك بمحبّة أهل بيت نبيّنا أحمد نبيّ الرحمة صلى اللّه عليه وعلى الأئمة من أهل بيت نبيّ الرحمة .
وأعط « 1 » محمدا وآل محمد من البهاء والكرامة والنضرة والشرف والفضل والفضيلة والوسيلة والشفاعة عندك أفضل ما تعطي أحدا من المخلوقين كلهم أضعافا مضاعفة كثيرة لا يحصيها أحد غيرك ، وعجّل فرجهم وأهلك عدوّهم من الجنّ والإنس ، فإنّك على كل شيء قدير ، وصلى اللّه على محمد وآله ورحمة اللّه وبركاته .
اللّهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد ولا تجعله آخر العهد من زيارة قبر وليّك وابن رسولك ، وصلى اللّه عليه وعلى آله ورحمة اللّه وبركاته « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، أيّ اللهمّ أعط محمدا وآل محمد . . . وفي أصلي : « وتعطي » .
( 2 ) ثمّ إنّا بيّضنا أوّل هذا الحديث في ( 16 ) من شهر ذي الحجّة من سنة ( 1397 ) في قم ، وأتممناه في ليلة ( 17 ) منه في كاشان .