الثقلين كتاب اللّه وعترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض « 1 » .
هامش
- وحديث الثقلين هذا وقد رواه أيضا أبو يعلى الموصلي في مسنده .
ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 46 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف :
ج 1 ، ص 315 .
ورواه أيضا الحاكم بأسانيد وصحّحه وأقرّه أيضا الذهبي في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من المستدرك : ج 3 ص 109 .
ورواه الخوارزمي بسنده عنه في الفصل : ( 14 ) من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص 93 ط الغري .
كما تشاهد جميع ذلك في الحديث : ( 534 ) وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 36 ط 1 .
وقد رواه أيضا النسائي في الحديث : ( 73 ) من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص 93 ط الغري ، وفي ط مصر ، ص 21 قال :
أخبرنا أحمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى بن معاذ ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال :
حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل :
عن زيد بن أرقم قال : لما دفع النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم من حجّة الوداع ونزل « غدير خمّ » أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإنّي تارك فيكم الثقلين : أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض .
ثم قال : إن اللّه مولاي وأنا وليّ كل مؤمن . ثم إنه أخذ بيد عليّ رضي اللّه عنه فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه .
[ قال أبو الطفيل ] : فقلت لزيد : [ أنت ] سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : ما كان في الدوحات أحد إلّا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه .
( 1 ) كذا في نسخة طهران ، ومثلها في إكمال الدين ط 1 ، غير أن فيه في جميع الموارد : « لن يفترقا » .
وفي نسخة السيد عليّ نقي : « وعترتي أهل بيتي . . . » .