يا جابر بن عبد اللّه أعطوا من دنياكم الفانية لآخرتكم الباقية ، ومن حياتكم لموتكم ومن صحّتكم لسقمكم ومن غناكم لفقركم .
اليوم في الدور ، وغدا في القبور وإلى اللّه تصير الأمور ! ! !
ثم أنشأ أمير المؤمنين [ عليه السلام يقول ] :
سلام على أهل القبور الدوارس * كأنّهم لم يجلسوا في المجالس
ولم يشربوا من بارد الماء شربة * ولم يأكلوا من كلّ رطب ويابس
قال جابر بن عبد اللّه فهذا ما سمعت من تحفة « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
( قال المؤلف ) ولم يزل هذا الحديث مستحقّا أن يروى بهذا الإسناد « 2 » وقد روي بإسناد آخر لا يليق به ، وهو وهم من راويه « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « ولم يزل مستحقا هذا الحديث إنما يروون بهذا الإسناد » .
( 3 ) قال المحمودي : وفي الأصل الذي عندي بخط ابني الشيخ محمد كاظم هاهنا هامش أي قبل تمام هذا الحديث من الأصل هاهنا هامش وإليك نصه :
وفي هامش نسخة السيد علي نقي هاهنا [ هكذا ] :
وقد وقع الفراغ من تسويده وشرفت بتحريره في عصر يوم الأحد ثالث عشر شهر ذي الحجة ( 106 ) [ كذا ] في عاشر تحويل الشمس في حمل .
وهذا ما هو مكتوب في نسخة الأصل ، وقد وافق من تسويد هذه الأوراق الشريفة زوال شمس الثلاثاء الثالث عشر من شهر ربيع الأول عام الحادي والمائة والألف ، وصلّى اللّه على محمد وآله ، على يد الأقل أحمد بن محمد بن مبارك بن حسين الساري البحراني عفى عنهم بمنه وكرمه .
أقول : وقريبا منه ذكره أيضا في ختام هذا السمط ، وقد ذكرناه حرفيا في آخر هذا المجلد في هامش ص 429 .