حدثنا عمرو بن طلحة القنّاد ، قال : حدثنا أسباط « 1 » .
عن السّدي قال : بينا أنا ألعب وأنا غلام بالمدينة عند أحجار الزيت إذ أقبل رجل راكب بعير فوقف يسبّ عليا عليه السلام فحفّ به الناس ينظرون إليه ! ! ! فبينا هو كذلك إذ طلع سعد فقال : اللهم إن كان يسبّ عبدا صالحا فأر المسلمين خزيه .
[ قال السدّي ] فما لبث أن نفر به بعيره فسقط فاندقّت عنقه .
[ في أن من جمع بين الإيمان باللّه وبرسوله وبأهل بيت رسوله وهو عامل بالصالحات مبشّر بالجنّة . ]
245 - أخبرنا الشيخ الإمام علاء الدين عمر بن محمد بن الحاكم الأرغياني رحمه اللّه بقراءتي عليه ببحرآباد - في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّين وستّ مائة - والأمير المجاهد المرابط عماد الدين أبو القاسم داوود بن محمّد ابن أبي القاسم [ الهكّاري ] مناولة بمدينة القدس الشريف ، قال كلّ واحد منهما أنبأنا الشيخ عزّ الدين أبو القاسم عبد اللّه بن داوود بن عبد اللّه بن رواحة الأنصاري الحمويني سماعا عليه بمدينة حلب ، قال : أنبأنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصفهاني رحمه اللّه سماعا عليه ، قال : أنبأنا الشيخ الرئيس أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي قال : حدثنا هلال بن محمد ابن جعفر البغدادي حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي بواسط ، حدثنا أبي علي بن علي :
حدثنا علي بن موسى الرضا أبو الحسن بطوس ، حدثنا أبي موسى بن جعفر ، حدثنا أبي جعفر بن محمد ، حدثنا أبي محمد بن علي ، حدثنا أبي علي بن الحسين ، حدثنا أبي الحسين بن علي ، حدثنا أبي علي بن أبي طالب قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يقول اللّه تعالى : من آمن بي وبنبيّي وبوليّي أدخلته الجنّة على ما كان من عمله .
قال الثقفي : هذا حديث عال من حديث السيّد أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن سلفه الطيبين بعضهم عن بعض .
هامش
( 1 ) ورواه أيضا ابن المغازلي تحت الرقم : ( 109 ) من مناقبه ص 74 قال :
أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي إجازة أن أبا القاسم علي بن طلحة النحوي أخبرهم قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح ، قال : حدثنا محمد بن القاسم ، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا جندل بن والق الثعلبي حدثنا عمر ( و ) بن طلحة ، عن أسباط بن نصر . . .
ورواه في هامشه عن شرح النهج - لابن أبي الحديد - : ج 3 ص 255 ونظم درر السمطين ص 106 ، وسيرة زيني دحلان بهامش السيرة الحلبية : ج 3 ص 182 .