[ قول رسول اللّه ص : أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية علي بن أبي طالب فمن تولّاه فقد تولّاني . . . ]
فضيلة قريبة من الأولى ومأثرة وصاية بولاية وليّ اللّه العليّ الأعلى [ في أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصى أمّته بولاية علي وربط ولايته بولاية عليّ ]
229 - أخبرني شمس الدين المسلم بن محمد بن علان إجازة بروايته عن الإمام أبي القاسم ابن أبي الفضل ابن عبد الكريم القزويني إجازة ، قال : أنبأنا الحافظ أبو منصور ابن أبي شجاع بن شهردار الديلمي إجازة ، قال : أنبأنا الشيخ أبو عثمان إسماعيل بن أحمد بن محمد الواعظ المعروف بابن الملة « 1 » الأصفهاني قراءة عليه بهمدان في سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ، بروايته عن أبي بكر محمد ابن عبد اللّه بن ريذة « 2 » قال : أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني « 3 » عن العباس بن الفضل الأسفاطي عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن علي ابن هاشم ، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع :
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر ، عن أبيه عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية علي بن أبي
هامش
( 1 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « ملة » بغير الألف واللام ، ويأتي أيضا في آخر الباب ( 55 ) في الحديث : ( 238 ) ص 258 من مخطوطي وفي طبعتنا هذه ص 299 .
( 2 ) قد تقدمت ترجمته في تعليق الحديث ( 181 ) ص 233 .
( 3 ) ورواه أيضا عن الطبراني ولكن بسند آخر في الحديث : ( 591 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 91 ط 1 .
ورواه أيضا في مجمع الزوائد : ج 9 ص 109 ، قال : رواه الطبراني بإسنادين أحسب فيهما جماعة ضعفاء وقد وثقوا .
أقول : ومع توثيقهم لا يصح إطلاق الضعفاء عليهم إلا أن يريد أنهم ضعفاء عند غير من وثقهم ، وعليه فلا بد من تقييد الكلام ، وكيف كان ، فإن للحديث مصادر كثيرة وأسانيد جمة تقف عليها في الحديث :
( 591 ) وتواليه وما علقناه عليها من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 91 ط 1 .
وذكره أيضا في الباب : ( 26 ) من غاية المرام ص 205 عن مصادر بأسانيد .
ورواه أيضا في الباب ( 5 ) من كفاية الطالب ص 74 ط الغري قال :
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي الحسن البغدادي بدمشق ، أخبرنا المبارك بن الحسن الشهرزوري إجازة ، أخبرنا أبو القاسم ابن البسري أخبرنا أبو عبد اللّه العكبري [ ابن بطة ] حدثني محمد بن أحمد الرقام ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثني جدي حدثنا عبد العزيز ابن الخطاب . . .