وسلم وهو يقول الثانية : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي [ من ] هذا الطير .
فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ! ! ! فجاء علي فقرع الباب ، فقلت :
ألم أخبرك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على حاجة ! ! ! فانصرف [ علي ] قال :
فرجعت إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقول الثالثة : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي [ من ] هذا الطير . فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : افتح افتح . [ ففتحت له الباب فدخل ] فلما نظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : اللهم وإليّ اللهمّ وإليّ « 1 » قال : فجلس مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأكل معه الطير .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « قال : اللهم وإلى قال اللهم وإلي » .
والحديث رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة « . . . . . . » من أخبار أصبهان : ج 2 ص 232 .
ورواه عنه ابن عساكر ، في الحديث : ( 626 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 120 ، ط 1 ، وقد علقنا عليه عن مصادر .