[ قوله ص : أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة من أحبّك فقد أحبّني . . . ومن أبغضك فقد أبغضني . ]
فضيلة صفحاتها بهجة وأرجاؤها أرجة ، وألسنة خلائق بذكرها لهجة [ و ] منتصبات الفضل تحتها مندرجة :
90 - أخبرني الإمام نجم الدين عبد الغفّار ، وعلاء الدين محمد بن أبي بكر الطاوسي والقاضي عماد الدين ابن زكريا بن محمّد بن محمود القزوينيون ، بروايتهم عن الشيخ سراج الدين أبي بكر عبد اللّه بن إبراهيم الشحاذي القزويني إجازة .
حيلولة : وأخبرنا الشيخ عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه ، بروايته عن أبي القاسم ابن محمد ابن أبي الفضل إجازة بروايتهما عن الإمام أبي عبد اللّه ابن الفضل ابن أحمد الصاعدي إجازة ، قال : أنبأنا الشيخ السند أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ ، قال : أنبأنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داوود العلوي قال :
أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن الحسن الشرقي إملاء من حفظه ، قال : أنبأنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن تبع السليطي قال : أنبأنا عبد الرزاق ، قال : حدّثنا معمر ، عن الزهري « 1 » :
عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله نظر إلى علي ابن أبي طالب صلوات اللّه عليه وآله فقال : أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبني وحبيبك حبيب اللّه ، ومن أبغضك أبغضني ، وبغيضك بغيض اللّه ، فالويل لمن أبغضك .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة السماوي وهو الصواب ، وللحديث مصادر كثيرة ، وأسانيد جمة صحيحة ، فقد رواة الخطيب في ترجمة أبي الأزهر محمد بن زاهر النيسابوري من تاريخ بغداد : ج 4 ص 41 بعدة أسانيد .
ورواه أيضا الحاكم في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من المستدرك : ج 3 ص 127 ، وصححه .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 733 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 231 ط 1 ، فراجعه وما علقناه عليه فإن فيها غنى عن غيرها .