جهنم ، وقد تطاير شرارها وعلا زفيرها واشتدّ حرها ، وعلي آخذ بزمامها ، فتقول له جهنم : جزني يا علي ، فقد أطفأ نورك لهبي . فيقول لها علي عليه السلام : قرّي يا جهنم ، خذي هذا واتركي هذا ، خذي هذا عدوي واتركي هذا وليي .
فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهبها يمنة وإن شاء يذهبها يسرة ، ولجهنم يومئذ أشدّ مطاوعة لعلي في ما يأمرها به من جميع الخلائق . وصلّى اللّه على سيّدنا ونبيّنا محمد وآله الطاهرين .
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع ) — صفحة 108
مساهمون: ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
ص١٠٨