فدك علما لموضع
ما هي فدك ؟
فدك قرية زراعية خصبة ، كثيرة النخيل ، غنيّة بالمحصول والثمار ، والقمح والأشجار ، والآبار والأنهار .
وكانت فدك مقاطعة كبيرة تضمّ عدّة حصون وقلاع تابعة لها .
وكانت معروفة ببساتينها وضياعها ، ممّا جعلها تحظى آنذاك بالمكانة السامية في اقتصاد الجزيرة العربية .
وكان يقطنها اليهود ، منذ الجاهلية ، وحتّى مجيء نبي الإسلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت المركز المهمّ ليهود الحجاز ، والنقطة الحسّاسة لهم بعد حصون خيبر .
والسبب الذي جعلها تحظى بتلك المكانة الاقتصادية هو : طيب المناخ ، وجودة التربة ، وغزارة المياه ، ممّا صار سببا لصيرورة فدك مكانا جيّدا وصالحا للزراعة .
والحاصل : أنّ فدكا واحة زراعية واسعة في الحجاز ، على مقربة من خيبر ، كان أهلها من المزارعين اليهود ، اشتهرت قديما بتمرها وقمحها ونخيلها وعيونها وآبارها .
انتقلت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلحا فدخلت تحت عنوان الفيء ، فأقرّهم على النصف من حاصلها السنوي .
وإليك بعض النصوص للتعريف بها :
1 - معجم البلدان : فدك قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، أفاءها اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله في سنة سبع صلحا ، فكانت خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وفيها عين