تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
8 - الإمام المظفّر 371 9 - السيّد محمّد حسن القزويني 372 حاصل البحث 373 الفصل الرابع : الدعوى الثانية : الإرث 376 أخبار دعوى الإرث 383 المحاولة الأولى : إرسالها رسولا إلى أبي بكر 384 المحاولة الثانية : خروجها مباشرة إلى المسجد 386 الفصل الخامس : مناقشة الحديث المزعوم « نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة » 395 أوّلا : مخالفة الحديث للقرآن الكريم 397 ثانيا : إنكار أهل البيت عليهم السّلام للحديث المزعوم 406 ثالثا : مخالفة الحديث لقوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
411 رابعا : أهل البيت عليهم السّلام أورع من أن يدّعوا ما ليس لهم 413 خامسا : أمير المؤمنين عليه السّلام يفنّد الحديث المزعوم 418 سادسا : منافاة الحديث لمنهج أبي بكر في الاستناد إلى السنّة 419 سابعا : جهل أبي بكر وعمر بالأحكام يشكّك في صحّة الحديث 421 ثامنا : أبو بكر يعترف بأنّ الزهراء عليها السّلام أعلم بالشريعة منه 424 تاسعا : تفرّد أبي بكر بحديث لا نورّث 425 عائشة وعمر يعترفان بتفرّد أبي بكر بحديثه 431 عاشرا : الأنبياء يورّثون المال 432 حادي عشر : إقرار العامّة بأنّ الأنبياء يورّثون المال 438 ثاني عشر : ترك النكير على أبي بكر وعمر لا يدلّ على صدقهما 445